رسم زواية الوجه بتقنية تكساس

Filler in sama medical tourism
تأتي عمليات تجميل الوجه في الصدارة دائماً من حيث معدلات الإقبال حول العالم، وذلك أمر منطقي تماماً؛ حيث أن الجميع يأملون الحصول على وجه جميل متناسق الملامح، في مقابل ذلك كان من الطبيعي أن تدأب مراكز التجميل العالمية على استحداث وتطوير التقنيات المستخدمة في تجميل الوجه بما يتناسب مع رغبات العملاء.
تعد تقنية تكساس والمعروفة أيضاً باسم V Line من أحدث التقنيات المستخدمة في هذا الخصوص، حيث تم تطويرها خصيصاً بهدف تعريض منطقة الفك السفلي و إبراز الذقن وإحداث تناسقاً في ملامح الوجه بشكل عام بهدف التغلب على مشاكل ضمور الأصداغ و الذقن المدبب.
أُطلق اسم تكساس على تلك التقنية نسبة إلى شعب ولاية تكساس الأمريكية حيث أن ملامحهم تمتاز بالذقن العريض المتناسقة مع خطوط الوجه الجانبية، وقد جذبت تلك التقنية الحديثة الآلاف حول العالم وفي زمن قياسي أصبحت واحدة من الإجراءات التجميلية الأكثر طلباً حول العالم.

الفرق بين تقنية تكساس وتقنية نفرتيتي


يخلط الكثيرون بين ابر تكساس وابر نفرتيتي عن طريق الخطأ، بل أن البعض يعتقد أنهما اسمين مختلفين لتقنية واحدة، والسر في ذلك يرجع إلى تعدد القواسم المشتركة بين التقنيتين التجميليتين؛ حيث أن كلتاهما من التقنيات الحديثة والمتطورة في مجال التجميل، كما أن كل منهم تستخدم في نفس المناطق من الجسم وهي الرقبة ومقدمة الذقن ومُحيط الفك السفلي، علاوة على أن المميزات والعيوب لكل منهم متقاربة بدرجة كبيرة.
إلا أن خبراء التجميل يؤكدون أن الاختلاف الأبرز بينهما يتمثل في الغرض المخصصة له كل تقنية منهما، حيث أن تأثير حقن تكساس يختلف تماماً عن التأثير الذي ينتج عن استعمال تقنية نفرتيتي كالآتي:
تستخدم تقنية نفرتيتي للوجه بهدف شد الفك والرقبة والقضاء على آثار الشيخوخة في تلك المناطق والمتمثلة في ترهل الجلد وظهور التجاعيد والانكماشات وخطوط الرقبة الظاهرة
تستخدم ابرة تكساس للوجه بهدف ملء المناطق الهزيلة أو النحيلة بشكل ملحوظ في محيط الفك السفلي ومقدمة الذقن، حيث تعمل تلك التقنية على تعريض الفك السفلي وجعله يبدو أكبر حجماً من حجمه الحقيقي.
تعد المادة المستخدمة في إجراء الحقن أيضاً من العوامل التي تُميز تقنية نفرتيتي عن تكساس، حيث أن الأولى تجرى عن طريق حقن البوتكس في حين الثانية أي استخدام تكساس للوجه يتم من خلال حقن الفيلر من يحتاج إلى حقن تكساس يقتصر اللجوء إلى عمليات تجميل الوجه والرقبة على الفئات العمرية المتقدمة، ابتداءً من فترة منتصف العمر فما فوق، حيث أن عادة ما يكون الخضوع لهذا النوع من عمليات التجميل بهدف التغلب على آثار الشيخوخة الجلدية المتمثلة في ظهور خطوط الرقبة والتجاعيد وغير ذلك.
لكن الأمر يختلف تماماً فيما يخص تقنية تكساس حيث أن مختلف الفئات العمرية يُمكنها اللجوء إليها، بما في ذلك فئات المراهقين والشباب، حيث أن تلك التقنية على العكس من تقنية نفرتيتي وعمليات شد الجلد الجراحية الأخرى لا تجرى من أجل مكافحة آثار الشيخوخة، بل هي تنتمي أكثر إلى عمليات تسمين الوجه.
أشارت التقارير الإحصائية التي أصدرتها الجمعية الدولية لعمليات التجميل ISAPS في العام الماضي أن ابر تكساس والتقنيات المشابهة شهدت إقبالاً مرتفعاً من الفئات الأصغر عمراً، رغبة في تحسين مظهر الوجه وخاصة منطقة الذقن النحيلة، كما أن بعض التقارير الصحفية أكدت أن العديد من نجمات هوليوود خضعوا لإجراءات تجميلية مماثلة وفي مقدمتهم البريطانية الشهيرة كيرا نايتلي.

كيفية إجراء حقن ابر تكساس


يتشابه إجراء تجميل الفك السفلي اعتماداً على تقنية تكساس مع مختلف عمليات الحقن الأخرى، أي أنه من الإجراءات التجميلية البعيدة تماماً عن التعقيد باعتبارها إجراء غير جراحي، والقيام بها لا يتطلب توفير تجهيزات خاصة أو استغراق وقت طويل.
يمكن إجراء عملية الحقن باستخدام تقنيات تكساس داخل عيادات الأطباء بصورة مُبسطة، إذ أن عملية الحقن تُجرى من خلال الخطوات التالية:
في البداية يقوم الطبيب بتحديد المواقع التي سيتم حقنها والجرعة التي يحتاج إليها المريض والتي تختلف من حالة لأخرى
قبل حقن تكساس يتم تخدير مواقع الحقن بشكل موضعي اعتماداً على أحد كريمات التخدير
يتم الانتظار لفترة تتراوح ما بين 10 : 20 دقيقة تقريباً حتى يُحدث كريم التخدير مفعوله
يتم حقن ابر تكساس في النقاط التي قام الطبيب بتحديدها سابقاً، عادة ما يتم الحقن في خطي جانبي الفك (الصدغ) حيث أن ملأ تلك المناطق بمادة الفيلر تمنح الوجه الاستدارة وبالتالي يبدو الفك وجانبي الوجه أعرض نسبياً مما هم عليه في الطبيعة.
يعتبر حقن عضلات الفك هو الخطوة الأخيرة في ذلك الإجراء، لكن في حالة خضوع الشخص إلى استخدام حقن نفرتيتي وتكساس معاً، فأن عادة ما يتم حقن بوتكس نفرتيتي أولاُ في المواضع المُحددة مثل عصيبات الرقبة والمناطق التي تعاني من ارتخاء الجلد، ثم بعد ذلك يتم حقن الفيلر (تكساس) على جانبي الفك لتحقيق امتلاء تلك المنطقة وجعلها أكثر استدارة.
ينصح خبراء التجميل بضرورة استخدام التقنيتين معاً إذا كانت حالة المريض تتطلب ذلك، إذ أن ذلك يضمن الوصول إلى نتائج أفضل وتحقيق أعلى درجة من التناسق في المظهر العام من خلال الحصول على مظهر رقبة مشدود وفك عريض ووجه أملس مكتمل الاستدارة.

مزايا استخدام ابرة تكساسللوجه


حققت تقنيات حقن الوجه الحديثة شهرة كبيرة وانتشار واسع حول العالم في زمن قياسي، وذلك يرجع إلى ما تحققه من نتائج وما توفره من مزايا تفتقر إليها وسائل التجميل الجراحية الأخرى، ومن أهم تلك العوامل التي كفلت لها التميز ما يلي:

تحقق ابرة تكساس نتائج فعالة وسريعة


تقي من التعرض إلى أي من مخاطر العمليات الجراحية المتعارف عليها
لا يتعارض استخدامها مع استخدام أساليب التجميل الأخرى وخاصة تقنية نفرتيتي مما يضمن تحقيق نتائج أقرب إلى المثالية
ندرة احتمالات الإصابة بأي تشوهات دائمة جراء عملية الحقن بشرط أن تجرى بواسطة طبيب ذو خبرة ومهارة
رغم أن نتائج ابر تكساس ليست دائمة -مثل مختلف عمليات الحقن- إلا أن نتائجها تدوم لفترات أطول نسبياً

مخاطر استخدام تقنية تكساس لحقن الفك


تعتبر عمليات الحقن و حشو التجاعيد بصفة عامة من أبسط وأسرع الإجراءات التجميلية، لكن على الرغم مما توفره تلك الحقن من مزايا هناك مجموعة مخاطر أو آثار جانبية من المحتمل أن تأتي مُترتبة عليها، ولابد من أخذ ذلك بعين الاعتبار قبل الإقدام على إجراء عملية تعريض الوجه باستخدام ابرة تكساس وهي تتمثل في الآتي:

احتمال تعرض المريض لإحدى حالات الحساسية


حدوث تغير في لون البشرة في المواضع التي تم حقنها حيث تكون مائلة قليلاً إلى الزُرقة
احتمال التهاب الجلد في الأماكن التي تعرضت للحقن
ظهور بعض الكدمات والتورمات في مواضع الحقن بصورة مؤقتة بعد إجراء الحقن
موت خلايا الجلد وتلك الحالة نادرة الحدوث وعادة تنتج عن الأخطاء الطبية

متوسط تكاليف حقن ابرة تكساس للوجه


تشهد ابرة تكساس تفاوتاً كبيراً في متوسط الأسعار، حيث أن تكلفة إجراء ذلك الحقن تتأثر بعدد كبير من العوامل أهمها الآتي:
نوع المادة المستخدمة في الحشو ومدى جودتها
متوسط حجم الجرعة التي يحتاجها المريض
خبرة ومكانة الطبيب الذي يتولى إجراء عملية الحقن
مكانة مركز أو عيادة التجميل ومستوى الخدمة الطبية التي يقدمها
بشكل عام يمكن القول أن متوسط سعر ابرة تكساس يتراوح ما بين 300 : 400 دولار أمريكي تقريباً، مع الإشارة إلى أن ذلك المتوسط تقريبي قابل للزيادة والانخفاض حسب العوامل سالفة الذكر، علاوة على أن متوسط الأسعار يختلف تبعاً لمتوسط أسعار عمليات التجميل في الدولة التي يُجرى بها الحقن.